الحرص على صلاح النفس
الأصل في المسلم التسليم لما قضاه الله
وصية نافعة ما أحوجنا إليها في هذا الزمن ...
التذكير بالأذكار في الصلاة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ر بالعالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله، أما بعد ..
فإن من أعظم أركان الإسلام بعد التوحيد إقامة الصلاة، وقد أمر الله بإتقانها وأدائها على الوجه الشرعي الصحيح، قال تعالى : " وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ " [البقرة:43] ، وقال سبحانه : " حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ [البقرة:238] ، والأمر بإقامتها والمحافظة عليها يقتضي أن تقع الصلاة كما أمر الله بها وكما بينها النبي صلى الله عليه وسلم وهو القائل: " صلوا كما رأيتموني أصلي" البخاري ومسلم.

