الأسرة السعيدة

إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا وسَيِّئاتِ أَعمالِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، وَمن يُضْلِل فَلا هَادِي له، وأشهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أَنّ محمدًا عبدُهُ ورَسولُه.

[اهتمام الإسلام بالأسرة]

إنَّ الأُسرَةَ في الإسلامِ هي نَواةُ المجتَمَعِ، ولَبِنَتُهُ الأُولى؛ لأَجلِ ذلكَ حَظِيَتْ على عنايةٍ كبيرةٍ في شَرْعِنا، فَدعا إلى يُعزِّز تَرابُطِها لِيَنعم أفرادها بنعيم العيش في ظل تعاليم الإسلام، فقال -تبارك وتعالى-: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾[الروم:21].