شبهة التنويريين في أن الدواعش يستدلون بأحاديث في صحيح البخاري

لا يزال التنويريون يرمون كتب السنة بشبهات المستشرقين، ومن ضعيف شبههم قولهم: داعش والقاعدة تستدلان بأحاديث كثيرة في البخاري“.

وإنما رموا هذه الشبهة الواهية ليدلِّلوا على سوء فكرتهم في مطالبتهم بتنقيح البخاري، وقبل ذلك بالتشكيك فيه، مغالطة تُبنى على خطأ، وخطأ يُبنى على انحراف، وهكذا سلسلة من الأطروحات الدخيلة التي تقوِّي جانب التطرف، وإن تظاهروا بمحاربة التطرف.