مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم سبب للوقوع في الفتن

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد 

قال الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: " فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "  سورة النور: 63

يقرر الله سبحانه وتعالى في هذه الآية أنّ من أسباب وقوع الفتن مخالفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم بترك أمره أو فعل نهيه.