لابد من غرس معتقد أهل السنة في الناس
طالب العلم
أثبت الواقع أن حزب الإخوان ما كان في بلد إلا جعله حربا على الإسلام...
بدعُ الناس في رمضان
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهدُ أن محمداً عبده ورسوله وبعد،،
مقدمــة :
فإن الأصل في العبادات التحريم ، فلا يجوز إقامة عبادةٍ ما إلا بدليل شرعي صحيح معمول به ، ومن ثم فإنّ أيّ عبادةٍ أو قربةٍ لا تستند إلى نص شرعي فما هي إلا بدعة منكرة وعملٌ مردود على صاحبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :"" من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو ردّ "" متفق عليه . ولذلك كان الواجب على أهل العلم والديانة البيان لما اندرس من السنة والإنكار لما ظهر من البدع والأهواء .
آداب تلاوة القرآن وبدع الناس فيه
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهدُ أن محمداً عبده ورسوله وبعد،،
مقدمــة :
قال الله تعالى ) كتابٌ أنزلناه إليك مباركٌ ليدّبروا آياته وليتذكرَ أُولوا الألباب ( ص(29) . فالقرآن أنزله الله لهذا السبب العظيم وهو التدبر والتذكر والتحكيم ، ولكن أكثر الناس هجروا هذا الكتاب العظيم ولم يعرفوه إلا في المناسبات ، فمنهم لا يقرأه إلا في رمضان ، ومنهم من لا يعرفه إلا في المآتم لأرواح الأموات !!! ومنهم من يعلقّه تعاويذ وتمائم ، ومنهم من يسمعه سماع النغمات في الأشرطة وهكذا . وغفل هؤلاء الناس عن فضائل القرآن وآداب تلاوته فوقعوا في المحدثات .
من العبادات الرمضانية
أحكام قيام رمضان
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهدُ أن محمداً عبده ورسوله وبعد،،
مقدمــة:
إن قيام الليل من النوافل التي رغب فيها الإسلام ، فقد أثنى الله عز وجل على عباده القائمين بقوله ( كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون ) وقال تعالى ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ) وفتح سبحانه وتعالى باب الاستجابة للدعاء والمغفرة في ثلث الليل الآخر ، فقد روى البخاري في صحيحه وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"" ينزل ربنا تبارك وتعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له "" وقال صلى الله عليه وسلم :"" أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم ، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل "" رواه مسلم وغيره . وقال أيضاً :"" أيها الناس ، أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصِلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام "" رواه الترمذي وغيره وهو في صحيح الترغيب (616) ، وقال أيضاً :"" عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربةً إلى الله تعالى ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات "" رواه أبو داود والنسائي وهو في صحيح الجامع (5691) وكان صلى الله عليه وسلم لا يدع قيام الليل ، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعداً ـ صحيح الجامع (4849)
مع النبي ﷺ في رمضان
الحمد لله رب العالمين والصلاةُ والسلامُ علي خاتم النبيين ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهدُ أن محمداً عبده ورسوله وبعد،،
قال تعالى) : شهرُ رمضان الذي أُنزل فيه القرآنُ هدىً للناس وبيِّنات من الهدى والفرقان (.
شهر رمضان : فيه مغفرة الذنوب ، ورفع درجات المؤمنين ومضاعفة الحسنات ، وفيه يعتق الله في كل ليلةٍ من لياليه عتقاء من النار .
شهر رمضان : من أعظم المواسم التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى ، فيه دعوة مستجابةٌ لكل مسلم يدعو بها عند الإفطار ، وفيه تفتّح أبواب الجنة وتُغلّق أبواب النار وتُصفد الشياطين ، وفيه يقول عليه الصلاة والسلام " من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه " متفق عليه . وفيه يقول صلى الله عليه وسلم " إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يومٍ وليلةٍ " ( يعني في رمضان ) صحيح الترغيب (988)
وقفات في تحقيق التقوى في رمضان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه, وبعد:
فمن المعلوم أن أعظم مقاصد الصوم هو تحقيق التقوى لله تعالى, كما قال سبحانه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}. وتحقيق التقوى بالصوم لِأَنَّ الصَّوْمَ وَصْلَةٌ إِلَى التَّقْوَى، لِمَا فِيهِ مِنْ قَهْرِ النَّفْسِ وَكَسْرِها وترك الشهوات [انظر تفسير البغوي 1/214].
ولي في هذه العجالة وقفات سريعة في كيفية تحقيق العبد للتقوى في رمضان, وقبل ذلك أمهّد ببيان المقصود من التقوى.
