هذا هو الإسلام..لا كما يُشوّهونه

جاء الإسلام لتحقيق السعادة للإنسان، وحفظ مصالحه، وتوفير الحماية للأفراد والمجتمعات، وجَعَل المصالح على درجات، وأعلى المصالح هي المقاصد الخمس الكبرى، وهي: الدين والنفس والعقل والعرض والمال، فجاء الإسلام لحفظها، وصيانتها من الاختلال، ليعيش البشر في سعادة واستقرار ورقي إيماني وسمو أخلاقي وتعايش سلمي، متمتعين بحقوقهم، آمنين على أنفسهم وأعراضهم وأموالهم وسائر مصالحهم.

ففي جانب الدين أرسى الإسلام المبادئ المثلى في علاقة الإنسان بالخالق، قائمة على صفاء العقيدة، وسمو العبادة، ورفعة الأخلاق، وإصلاح المظهر والجوهر.