ثم استقاموا...وصايا بعد الحج

قال الله تعالى: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون).

وقال ﷺ: (قل آمنت بالله ثم استقم).

أخي..أختي..حجاج بيت الله الحرام:
أنعم الله علينا بنعمة الحج، ومن شكر هذه النعمة الاستقامة على أمر الله تبارك وتعالى بعد الحج، والثبات على الطاعة والتزود من صالح القول والعمل، والحذر من كل معصيةٍ وزلل.

   

صفة الحج خطوة بخطوة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أ

   

فأهلَّ بالتوحيد (من معاني التلبية وفوائدها)

فأهلَّ بالتوحيد
من معاني التلبية وفوائدها

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد أخرج الإمام مسلم رحمه الله من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما الطويل في بيان صفة حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه: ((فأهلَّ بالتوحيد: لبَّيك اللهمَّ لبَّيك، لبَّيك لا شريك لك لبَّيكَ، إنَّ الحمدَ والنعمةَ لك والملكَ، لا شريكَ لك)).

فهذه التلبية هي تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أهل بها للحج، وحري بالمسلم أن يقتدي بنبيه صلى الله عليه وسلم في أمر دينه وعبادته عمومًا، وفي أمر حجه خصوصًا، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((خذوا عني مناسككم)).



فقه الحج من الكتاب والسنة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمد على آله وصحبه أجمعين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد،، 

      فقد رغبت في تيسير مناسك الحج والعمرة وذلك باستخلاصها من كتب أهل العلم ، واتباعاً للدليل الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى منهج السلف الصالح ، قال صلى الله عليه وسلم: " لتأخذوا عني مناسككم رواه مسلم ، وقال أيضاً: " ثلاثة في ضمان الله عز وجل: رجلٌ خرج إلى مسجدٍ من مساجد الله تعالى ورجلٌ خرج غازياً في سبيل الله تعالى ورجلٌ خرج حاجاًأبو نعيم وصحيح الجامع (3051) والصحيحة (598) ، وقال لعمرو " أما علمتَ أن الإسلامَ يهدمُ ما كان قبله ، وأن الهجرةَ تهدمُ ما كان قبلها ، وأن الحجَّ يهدمُ ما كان قبلهمسلم صحيح الجامع (1329) ، وقال: " تعجّلوا إلى الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له أحمد وأبو داوود – صحيح الجامع (2957) والإرواء (990)، وقال: " تابعوا بين الحج والعمرةِ فإنهما تنفيان الفقرَ والذنوبَ كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديد والذهب والفضّة " صحيح الجامع (2901).