الحج وأقسامه

بسم الله الرحمن الرحيم

أقسامُ الناسِ في الحج أربعة:

مَنْ لا يستطيعُ الحجَّ، وقلبٌه مُعَلَّقٌ به، مُخْلِصٌ في نِيَّتِه لكنَّه لا يستطيعُ، فهو معذورٌ فهذا يُرجَى له أجرُ الحُجَّاج كاملًا بسببِ نِيَّتِهِ الصالحةِ.

* واللهُ عَزَّ وجَل يقول: ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[التوبة:91].

* وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ علَيْهِ وَسَلَّمَ: «إنَّ بالمَدِينَةِ لَرِجَالًا ما سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، إلَّا كَانُوا معكُمْ، حَبَسَتهُمُ الأعْذَارُ».



فضل عشر ذي الحجة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأُصلي وأُسلم عَلَىٰ أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعَلَىٰ آله وصحبه أجمعين؛ وَبَعْد..

فإنَّ مِن فضل الله ومنّته عَلَىٰ عباده الصالحين أنْ هيئ لهم مواسم يستكثرون فيها من الخير ومن العمل الصالح، ومدَّ في آجالهم فهُم بين غادٍ للخير ورائح، ولا يكاد موسمٌ من هٰذِه المواسم ينتهي إلا ويأتي موسمٌ بعده.

فعن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن النبي صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: «افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ». [رواه الطبراني في الكبير]



النفس الأخير عند دعاة التنوير هو التكفير!

عندما يبدأ دعاة التنوير تنويرهم المزعوم برمي المجتمعات بالظلامية؛ فالنتيجة المتوقعة هي رمي من خالفهم بالتكفير، كما يفعل دعاة الإخوان المسلمين، وبالفعل وقع ما كان يتوقع في مواقع التواصل الاجتماعي من بعض كبراء التنويريين ومنظِّريهم، حيث رمى من خالفه (بالزندقة والشِّرك) فهم بعد أن أظهروا للناس محاربتهم للتكفير وقعوا في نفس هذه الظاهرة الخطيرة التي تعد جريمة دينية ووطنية ودولية، وهذا مما يؤكد تلاقي فكر التنوير مع الإخوان المسلمين وخدمته، وكذلك يؤكد عدم صلاحية أصحاب هذه الأفكار لتوجيه المجتمعات؛ إذ في غضون سنوات معدودة طفحت ألسنتهم بهذه الموبقات الكبيرة، والحمد لله الذي أظهر ما كانوا يسترون؛ حتى يعرف الناس حقيقة منهجهم.

 

شهر شوال لطائف وأحكام

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أما بعد

من فضل الله علينا أن يسر وتابع لنا مواسم تكثر فيها الحسنات، وتضاعف فيها الأجور، فكنا في موسم شهر رمضان المبارك، شهر العبادات والطاعات، وما إن انقضى حتى دخل علينا موسم شهر شوال، فنود في هذه الأسطر القليلة أن نبين للقارئ شيئاً مما يتعلق بهذا الموسم من لطائف وأحكام، لينتهز الفرصة فيغتم الموسم، ويفوز برضا الله سبحانه وتعالى.