معالم الإصلاح الحقيقي

الإصلاح غاية جليلة، يسعى إليها الصادقون في كل زمان ومكان، وإذا كنا نتكلم عن الإصلاح فلابد أن نبين أن هناك اتجاهات عدة في التعامل مع الواقع والحياة في ميادين الاجتماع والفلسفة وغيرها، فهناك اتجاهات ترى أن الواقع بخيره وشره أمر مفروض ينبغي القبول به كما هو، دون إعمال للعقل والمثل العليا..

وهناك اتجاهات لبعض منسوبي العلوم الحديثة تنادي بسلب الإرادة الإنسانية، وتعتبر الإنسان كالكائن الآلي، وتزعم أن الإرادة الإنسانية وَهْمٌ في ظل الحتمية الجينيَّة، وبالمقابل فإن هناك اتجاهات دينية وفلسفية تبالغ في المثاليات، وترمي إلى إيجاد واقع ليس فيه إلا الخير المحض، عبر تصورات خيالية لا يمكنها تطبيقها واقعياً، وكل هذه التصورات عوائق في طريق الإصلاح الحقيقي..

  

وسائل تفكيك الخطاب الإرهابي

أصبح الإرهاب اليوم يهدد الجميع، فالشرق والغرب ساحات مستهدفة من قبل التنظيمات الإرهابية، التي تسعى لنشر الخراب والدمار والفوضى وسفك الدماء وإحداث الضرر والهلع والدعاية لأفكارها وإجرامها.

ومن أبرز هذه التنظيمات تنظيم داعش الإرهابي الذي قام أخيراً بارتكاب هجمات إرهابية في العاصمة البلجيكية بروكسل، ذلك الذي يؤكد من جديد ضرورة مجابهة الإرهاب وتفكيك خطابه على اختلاف صوره وألوانه. ومما يعين على تفكيك الخطاب الإرهابي في نظري ما يلي: