(4) - الإيمان بربوبية الله تعالى
أمانة الكلمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أما بعد:
إخواني الأفاضل : لقد جعل الله الخطاب وسيلة للتفاهم بين الناس، فينقل أحدهم ما يريد إلى الآخرين بكلمة مفهمة، وخطاب جميل، ليعقلوا عنه قوله، ويفهموا مراده، فتستمر الحياة، ويتعارف الناس، ويتعاونون فيما بينهم.
و بفضل الله سبحانه وتعالى أن يسر لنا من الوسائل ما به تنقل الكلمات، في أزمنة يسيرة ولحظات، فيعرف من في شرق العالم ما قاله من هو في غربه في ثوان يسيرات.
فهذه الشبكة العالمية –الانترنت – وببرامجها المختلفة، وهذه الصحف والمجلات، وهذه الفضائيات من أكبر وأشهر هذه الوسائل التي اعتنت بنشر الكلمة.
